منتدى عشاق كوريا

للبنات والاولاد

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رواية القلادات التسع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرستال



عدد المساهمات : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/03/2014

مُساهمةموضوع: رواية القلادات التسع   الجمعة مارس 07, 2014 6:19 am

رواية من الكاتبه (بيشو ) تراها منقوله
مي فتاة في المرحلة الإعدادية في السنة الأولى كانت تساعد الأخريين مَهماً كانوا وتحل المشكلات في هدوء واحترام وتحب الحيوانات و تهوى أن تقرأ الكتب وذات يوم ذهبت إلى المكتبة الموجودة في المدرسة ولاحظت كتاب غريب و عليه غبار فنفخت عليه وقرأت العنوان وكان العنوان هو القلائد التسع فقرأته وكان يحتوي على أشياء مخفية وغريبة فأخذت الكتاب إلى صديقاتها و كان عدد صديقاتها سبع و أسمائهن هي جنى ,فرح ,يسرى, غدير ,ميار ,نُهى ,سارة وكل واحدة منهن لديها شيء يميزها فمثلاً جنى طموحة وهي العضو الأنشط في المجموعة و فرح فتاة هادئة ومرحة ودائما تمزح مع صديقاتها بالرسم و هي تنشر الضحك بين صديقاتها ويسرى فتاة شجاعة تفعل أشياء جريئة و لم يفعلها احد من قبلها وغدير فتاة متفائلة وإذا فشلت حاولت من جديد وتدعى بين صديقاتها بينبوع الأمل وميار فتاة تنتسب إلى عائلة راقية و دائما إذا جلبت شيء ثمين إلى المدرسة تتفاخر به أمام صديقاتها فتقول مي لها إن هذا الفعل سيئ و نهى فتاة صادقة وإذا غابت واحدة من صديقاتها فهي أول من تسأل و تقلق و سارة فتاة سعيدة و محبة للناس و لا تشعر بالراحة إلا عند صديقاتها فوصلت مي إلى صديقاتها وقالت لهن انظرن إلى هذا الكتاب انه يتحدث عن أشياء غريبة فقالت جنى مثل ماذا قالت انه يتحدث عن قلائد و وحوش فقالت ميار أريد إن اقرأه فأمسكته فخرجت منه أشواك وآلمت ميار وقالت كيف مسكتيه و به هذه الأشواك قالت لم تكن به أشواك فمسكته مي فأختفت الأشواك فقالت نهى ما رأيكن أن نجتمع في بيت أحدانا فقالت يسرى في بيتي فوافق الجميع وكانت فرح قد أحضرت كمبيوترها المحمول لتبحث عن معلومات عن هذا الكتاب وكانت مي تقرأ الكتاب وقد وجدت صورة لقلعة قديمة و كان هناك شخصان واقفان و كانا حزينان وكان كل شيء ميت الأشجار و العشب و السماء كانت غير صافية و قالت فرح لقد وجدت عنوان صاحب الكتاب السابق قالت غدير هيا بنا فذهبوا إلى صاحب الكتاب و لما وصلوا إليه صرخت يسرى هل يوجد احد هنا فخرج الرجل و قال ألا تعلمين أن هذا التصرف قليل أدب فقالت مي نحن آسفات لو سمحت ما هو اسمك و هل أنت صاحب الكتاب فقال أنا ادعى ماجد و نعم أنا هو ولكن كيف حملتيه لقد حاول الكثيرين في حمله فقالت مي حملت ماذا فقال الكتاب إلا إذا أنت ذات القلب النقي قالت ميار ماذا فقال ذات القلب النقي هي التي تستطيع حمل هذا الكتاب فقالت نهى ما معنى ذات القلب النقي قال التي لا يوجد في قلبها صفة واحدة سيئة فقالت سارة هل يمكنك أن تعلمنا عن هذا الكتاب قال لا و لكن اذهبوا إلى ذلك الكهف فتجدون صخرة غريبة فأضغطوا عليها فتجدون السر فذهبوا إلى الكهف و وجدوا كتابات غريبة جانب الصخرة فترجمتها فرح وقالت هذه العبارات تتكلم عن ثمانية فرسان و أميرة و أشخاص أشرار و كانوا يريدون فقط الأميرة و كان للفرسان و الأميرة قلائد فقالت يسرى من هي الأميرة قالت ميار أنا فقالت غدير لماذا أنت قالت لأني من عائلة راقية فقالت جنى ليس أنت فقالت من قالت لست اعلم فقالت مي اسمعوا لنضغط على الصخرة لنعرف كل الأسئلة فضغطوا على الصخرة فظهر باب في الجدار فقالت مي هيا لندخل فدخلوا فشاهدوا غابة غريبة و أصوات مخيفة فقالت نهى لنعود فقالت مي لا لن أعود التي تريد العودة تذهب فلن امنعها فقالت جنى أنا معك و قالت يسرى أنا أيضا و قالت فرح أنا أيضا فقالت ميار إذا رجعت فلن اعرف من هي الأميرة فقالت سارة أنا معك لأني أريد أن أخوض مغامرة معك فقالت غدير أنا سأذهب معكم و قالت نهى أنا لن ارجع بل سأبقى معكم إلى الأبد فقالت مي حسنا هيا بنا فلما كانوا يمشون في الطريق وجدوا تنين صغير محبوس فأخذت يسرى عصى و أخرجت التنين الصغير و قالت ميار هل هذا تنين فقالت سارة نعم انظري إلى جناحيه فقالت حسنا فحاولت يسرى إمساكه فأختبئ وراء مي فأخذ يجر مي فقالت سارة كأنه يريد إن يرينا شيء فذهبن خلفه وعثرن على فتى مغمىً عليه فقالت غدير هل هو حي فقالت مي أظن ذلك فذهبت مي قربه ووجدته يتنفس فقالت نعم انه حي فقالت جنى أن الظلام سيحل قريباً لنجد مكان ننام فيه و يكون آمناً فقالت مي حسنا ولكن يجب علينا أن نأخذ الفتى معنا لنصنع من أوراق الأشجار الكبيرة سرير و نضع الفتى فيه و نجرّه فصنعوا سرير ووضعوا الفتى فيه فقالت يسرى انظروا إلى هناك مكان يبدو آمناً فذهبوا إليه و قالت مي اسمعوا يجب علينا أن نعثر على الطعام و الماء و أن نعرف أن المكان آمناً فقالت سارة ماذا نفعل قالت مي سننقسم إلى أربعة أفرقة فريق يبحث عن الطعام و فريق يبحث عن الماء و فريق يؤمن المكان و فريق يبقى عند التنين و الفتى في حال استيقظ فقالت جنى أنا و غدير سنبحث عن الطعام وقالت مي ولكن احذرا من المخلوقات الشرسة فنحن لا نعرف المكان فقالت يسرى أنا سأذهب معهما قالت مي و لكن هناك فريق سيكون فرد واحد قالت نهى الفريق الرابع الذي يبقى مع الفتى فقالت فرح أنا سأذهب مع سارة للبحث عن الماء فقالت نُهى أنا و مَيار لنؤمن المكان فقالت مي أما أنا سأبقى هنا مع الفتى و التنين فذهب كل فريق ليؤدي عمله فجنى و غدير و يسرى للبحث عن الطعام و فرح و سارة للبحث عن الماء و نُهى و مَيار ليؤمنوا المكان و مي بقت عند الفتى و التنين الصغير وبعد 10 دقائق استيقظ الفتى و قال من أنت قالت أنا ادعى مي وأنت هل تذكر اسمك قال أنا اسمي شادي هل أنت وحيدة قالت لا بل معي سبع فتيات أخريات فقال كيف أتيتم قالت لقد أتينا من باب ظهر من الجدار و أنت قال أنا أتيت من نفس الباب و لكن أتيت برفقة أشخاص غريبين وقالت هل تعرفهم قال لا فقال هل يمكنني أن أسألك سؤال قالت نعم قال هل أنت ذات القلب النقي قالت نعم لقد قال لي هذا الكلام رجل يدعى ماجد و قالت كيف عرفت قال من الكتاب لأن لا احد يحمل الكتاب إلا إذا كان ذا القلب النقي فقالت ماذا تعرف عن الفرسان الثمانية و الأميرة قال لا اعلم شيء فأتت الفتيات وقالت ميار لقد استيقظ وقالت سارة ما هو اسمه فقال شادي أنا ادعى شادي وقالت جنى هل تعرف احد هنا قال نعم قالت من فقال تنيني ريد فذهبت كل واحدة تعرف نفسها على شادي فقالت مي فتيات هيا لنرتب الأشياء وقالت من التي تعرف الخياطة فقالت نُهى أنا وقالت معك أدوات خياطة قالت نعم ولماذا قالت كي تخيطي أوراق الشجر و تجعلينها إلى حقائب و نحمل بها بعض الطعام قالت نهى كم حقيبة نحتاج قالت نحتاج إلى تسع حقائب قالت نحن ثمانية لمن التاسعة قالت لشادي قالت حسناً فذهب الجميع إلى النوم ما عدى مي بقت تقرأ الكتاب و قد أحست بشعور غريب بشأن هذا المقطع (وينتظر حتى حلول الليل كي يخرج ويقوي قوته من الدماء الصافي و يجعل الأميرة بين يديه وقريبة منه وتبقى في قصره في الظلام إلى الأبد ) واتى شادي و قال ما بك قالت انا قلقة على صديقاتي قال لماذا قالت إذا اصبحت واحدة منهن الاميرة ستكون بخطر قال من ماذا قالت من شرير سيأتي لأخذها و لن اراها مجدداً فقال شادي لا تقلقي سأحميكن كلكن انا و ريد الان هيا نامي لأن لدينا عمل فذهبت مي لوضع الكتاب في الحقيبة و ثم ذهبت هي و شادي إلى الفراش و في الوقت نفسه وخلف الجبال و في قلعة مخيفة و بعيدة عن الأصدقاء استيقظ ملك الاشرار و الوطاويط سالفار واتباعه وهو يقول لأتباعه حان الوقت لأخذ الاميرة و جعلها بين يدي أما الان اريد بعض الدماء فذهب ليشرب بعض الدماء فشرب حتى روى عطشه وقد حل الصباح واستيقظ الأصدقاء و اخذوا من الطعام و الماء ما يحتاجونه و مشوا لوقت طويل وقالت ميار انا اشعر بالتعب وقالت سارة لنرتاح هنا فوافق الجميع و فجأة ظهر وحش غريب له جناحان و ذيل طويل وقال الوحش أنا ادعى طمار لقد ارسلني قائدي سالفار لإحضار الاميرة و قال ايضاً من هي الاميرة فقال شادي ولا واحدة منهن هي الاميرة فقال طمار بلى واحدة منهن هي الاميرة فقالت يسرى لقد عرفت الاجابة فماذا تريد ايضا قال إذا لم ترجعي إلى محلك لأقتلك فقالت لا فمسكت يسرى عصى فضربت طمار بقوة وقد آلمت طمار و قال سأردها لك قريباً فذهب وقالت سارة من اين اتت هذه القوة فقالت لا اعلم فظهرت قلادة في يد يسرى وقد اتى ماجد و يقول لهم لقد ظهرت القلادة الاولى و هي قلادة القوة فقالت جنى هذا يعني ان بقت ثمانية قلادات وقالت ميار هل يسرى هي الاميرة قال لا فقالت مي لو سمحت سيدي هل يمكنني ان اتحدث معك على انفراد فقال نعم و قال ماذا تريدين فقالت هل تعرف شيء عن المدعو سالفار فقال نعم انه ملك الاشرار و الوطاويط و هو من زعماء الشر و انه قد وعد إذا ظهرت الاميرة فأنها ستصبح ملك له وقالت كيف يجعل سالفار الاميرة ملك له فقال اذا اخذ سالفار الاميرة فإنه سينومها و إذا بقت الاميرة منومة حتى يوم البدر فالمستحيل انقاذها فقالت كيف ننقذها قال عند اجتماع الفرسان وقلائدهم لجلب القلادة الزرقاء و جعل الأميرة ترتديها فذهب ماجد فقال شادي هيا لنكمل طريقنا فكمل الأصدقاء وأما طمار فكان في طريقه إلى قائده فلما وصل قال سيدي لقد عدت فقال سالفار اين هي قال لم استطع احضارها فقال لماذا قال لسببين الاول هو ان هناك ثمانية فتيات و فتى والسبب الثانيه هو ان ضربتني واحدة منهن و قد ظهرت القلادة الاولى للفتاة التي ضربتني فقال يا احمق الاميرة هل رأيتها فقال طمار لقد رأيت فتاة معها الكتاب وقال سالفار هيا اذهب لإحضارها وسأعطيك فرصة واحدة فقال شكرا ً لك يا سيدي انت حقاً كريم فذهب فنادى سالفار مساعده القوي سمارزفقال سالفار اسمع اريدك ان تراقب طمار و تعرف من هي الأميرة و تحضرها وتذكر ان الاميرة هي التي تحمل الكتاب و تكون اخر واحدة تأخذ القلادة فقال حسنا يا سيدي و طمار ماذا افعل به يا سيدي ؟ قال ان تقتله عندما تأخذ الاميرة فقال حسناً فذهب سمارز و عند الأصدقاء قالت ميار يسرى هل يمكنني ان ارتدي القلادة قالت لا فقالت ميار لماذا قالت انا خائفة ان تحطمينها و قالت مي ميار ستأتيك قلادة قريبا فلا تستعجلي وقالت ميار انظروا إلى هناك انه قط لطيف فذهبت جنى و ميار و سارة إليها فوقعوا في حفرة و كان القط سراب و قالت جنى انقذونا نحن في حفرة فذهب الجميع اليهن فخرج قزم صغير وهو يقول انا قزوم إذا انتم تريدون الخروج فهناك طريقة واحدة بهذا الحبل ولكن اثنتان فقط فقالت مي ماذا اثنتان ولكن انهن ثلاث فقال قزوم هذه القوانين فقالت جنى سنخرج سارة و قالت ميار لماذا فقالت لأنها هي الصغرى و قالت ميار حسنا و قالت جنى ومن الثانية فقالت ميار انت وقالت لماذا انا فقالت ميار لأنك اطيب مني و الناس يحبونك وقالت و انا احبك فقالت ميار قبل ان انضم إليكم كنت مغرورة ومتكبرة و لكن عندما انضممت إليكم تغيرت إلى الافضل و لان تسلقي الحبل فقالت جنى انا لن انساك ولما كانت جنى تتسلق الحبل والدموع تنهمرمن عينيها و فجأة ظهرت القلادة الثانية و الثالثة وهي قلادة الإيثار و قلادة الصداقة ومع القلادتان ظهر سلم اخر فتسلقت ميار السلم و قابلت جنى فتعانق الجميع لرؤية ميار مجددا و قد اتى قزوم و قال هذه قلادة الإيثار لك يا ميار وقلادة الصداقة لك يا جنى اما لان أصبحت أنا و قبيلتي تحت امركما فتفضلا هذا الزر اضغطا عليه إذا كنتما في خطر فذهب قزوم و قالت مي الان اصبح لدينا ثلاثة قلادات و بقت ست وقال شادي هيا لنكمل طريقنا فكملوا الطريق و قالت يسرى مي تعتقدين من التي ستكون الاميرة فقالت لا اعلم و لا اريد ان اعتقد بذلك و قال شادي مي لا تقلقي فقالت كيف لا اقلق و صديقاتي في وضع خطير فقال اعتقد ان و لا واحدة منهن هي الاميرة قالت حقا وقالت تذكرت لقد قال لي السيد ماجد إذا واحدة منا اصبحت اميرة يجب على الفرسان الاجتماع مع قلائدهم و لجلب القلادة الزرقاء و جعل الاميرة ترتديها قبل يوم البدر فقال شادي هل هناك معلومات عن الفرسان في الكتاب فقالت سأبحث في الكتاب فأخرجت مي الكتاب وكان هناك من يراقب كان سمارز فلما رأى الكتاب بين يدي مي فذهب إلى سالفار بسرعة قصوى فلما وصل إلى سالفار وكان هناك طمار فقال طمار سيدي لم استطع ايجاد الاميرة فقال سالفار سمارز هيا اقتله لأنه فشل فقتل سمارز طمار و قال سيدي لقد عرفت من هي الاميرة فقال إذاً من هي قال هي الفتاة المدعوة بمي لقد رأيتها حاملة الكتاب فضحك سالفار وثم قال سأجعلها تأتي من نفسها قال سمارز سيدي ألن تنومها يا سيدي قال سأنومها لما تأتي إلى القلعة وقال ايضا اين مكانها قال في غابة الاقزام قال سأذهب إليها فذهب سالفار إلى مكان وجود مي وكان متنكرا بزي بشري لحمايته من ضوء الشمس و اما مي و الأصدقاء استيقظوا من نومهم و كملوا طريقهم للبحث عن بقية القلادات و على الطريق وجدوا امرأة عجوز وتقول لن يمر احد إلا يجيب عن هذه الأسئلة فقالت مي لنختار نُهى فوافق الجميع على اختيار نهى فذهبت إلى تلك العجوز فقالت لقد اختاروك هيا اجيبي على ثلاثة الاسئلة السؤال الاول من تحبين اكثر من بين اصدقاءك فقالت كلهم و قالت العجوز اجابة صحيحة و السؤال الثاني اذا امامك اسد و معك احدى صديقاتك هل تهربين عن صديقتك اما ان تعطي للأسد صديقتك أو اضحين بنفسك من اجل صديقتك فقالت سأضحي بنفسي من اجلها فقالت العجوز لماذا اخترتي هذه الاجابة قالت لأني اذا اخترت الاولى فسأكون جبانة واما الثانية فسأكون خائنة وقالت العجوز احسنت فإن هذه الإجابة صحيحة والان السؤال الأخير يقول من أهم عائلتك أو صديقاتك فقالت صديقاتي هن فرد من عائلتي فكيف تجرئين ان تجعلي احد يخير بين عائلته و أصدقائه فقالت هذه الاجابة التي أريدها منك هيا اعبروا هذا الطريق فأنت صادقة فظهرت قلادة الصدق لنهى ففرح الجميع لنهى وقالت مي لنهى لقد احسنت في اجابة الاسئلة كلها فقالت ميار لقد بقت خمسة قلادات و لما كانوا يمشون على الطرق فشاهدهم سالفار فتغير إلى فتى مثل عمر الأصدقاء و مشى على الطريق و لما رأته مي سقط على الأرض فجرت مي إليه فقالت هل انت بخير و رد بصوت خافت ساعديني و بعدها أغمى عليه فقالت مي إلى الأصدقاء لنبيت هنا كي نرتاح و نعالج هذا الفتى فوافق الجميع و كان المسؤول على حالة الفتى هي مي و معها جنى لأن جنى قد تعلمت الطب من الطبيبة الموجودة في المدرسة فلما انتهت قالت مي هل سيكون بخير .قالت جنى نعم و لكن يجب ان نراقبه وقالت نراقبه بالدور الان انا و ثم انت ولمدة ساعة فبدأت مي وثم بدأت جنى و ثم مي و بعدها جنى فأستيقظ الفتى و قال اين انا قالت انت في مكان آمن وقال لو سمحت هل انت وحيدة قالت لا فنادت مي لأن البقية نائمين فلما وصلت مي قالت أهلا لقد استيقظت فقالت لجنى جنى هل سألتي ما هواسمه قالت لا قال انا اعتذر لأني لم أقل ما هو اسمي ان اسمي هو نور فقالت مي لا تعتذر فأنه ليس شيء خطير فقال ولكن ما هواسمك قالت اسمي هو مي و هذه جنى فقال مي انه اسم جميل و حتى اسم جنى فقالت جنى انا سأذهب لأنام فذهبت جنى و بقت مي مع نور و قالت مي نور من اين اتيت وقال اتيت من قلعة بعيدة وقالت لماذا أغمى عليك في الطريق فقال كان سبب اغمائي هو أنَّي خرجت من القلعة لتمشية فأصبت بجرح و قد تهت و كنت بلا طعام هذا الذي حدث وقال ايضا مي هل تريدين ان تأتي معي إلى القلعة و تشاهديها فهي تأخذ مصيرة ساعتين فقالت ولكن اصدقائي هل يمكنهم ان يأتوا معنا فقال لا اعلم فقالت لماذا لا تسألهم غدا فوافق وقال في داخله سيكونون إعاقة في تنويمها فذهبت مي إلى النوم و نور ايضاً وعند الصباح استيقظ الجميع و قابلوا نور و قالت مي اسمعوا لقد قال نور انه يسكن في قلعة ويمكننا ان نذهب اليها وهي تأخذ مصيرة ساعتين فقال شادي لمي انا اشك به يا مي فقالت لماذا وقال لا ادري فقالت لا تشك بدون سبب و لا تقلق سنأخذ الحذر فذهب الجميع ولما كانوا يمشون قالت جنى ليسرى انظري أليس هذا غريب فقالت يسرى ما هو قالت ان نور يتكلم مع مي كأنه يعرف مي حق المعرفة وعند مي قال نور مي إذا عرفتي حقيقتي هل تخافين فقالت لماذا فانت بشري أليس كذلك قال تقريبا وقالت اعدك اني لن اخاف فقال حسنا و بعد ساعتين و صل الأصدقاء إلى القلعة و قالت ميار واو انها كبيرة و قالت جنى انها مخيفة فقال نور ان هذه القلعة قديمة و لكن لها ذكرى عميقة في قلبي فقال شادي نور انت من متى وانت هنا فقال انا موجود منذ مدة طويلة و قال ايضاً هيا لندخل تفضلي اولاً يا مي فدخلت مي و لما دخلت وجدت ان القلعة جميلة جدا من الداخل اكثرمن الخارج فقال نور ما هو رأيكم ان تبيتوا هنا لليلة واحدة فقالت مي انا موافقة و وافق الجميع ما عدا شادي فقالت مي لماذا لم توافق فقال اني لا اثق به فقالت ولماذا قال شخص غريب يجعلنا نذهب إلى قلعة مخيفة فقالت شادي لا تقلق اذا حدث شيء فستحمينا أليس كذلك فقال حسنا و قال نور هي لأريكم غرفكم فذهب كلً من جنى وميار إلى غرفتهما و كانت غرفة سارة و نهى و يسرى جنبهم و كانت غرفة غدير وفرح مقابلة لغرفة جنى و ميار وكانت غرفة مي جنب غرفة شادي واما نور كانت غرفته مقابلة لغرفة مي و في منتصف الليل استيقظت مي فذهبت لشرب الماء و لما انتهت من الشرب رأت نور و لما رآها قال مي حان الوقت و قالت أي وقت فقال لتعرفي حقيقتي فرد سالفار إلى شكله القديم و قال هذا هي حقيقتي و قال ايضا هيا انظري إلى عيني فنظرت مي إلى عيني سالفار فلما انتها قال انت الان لي و قد استيقظ شادي ورأى ما يحدث فقال ايها الوحش اتركها فحاول شادي ان يضرب سالفار فلما حاول شادي اختفى سالفار و معه مي فذهب شادي ليعلم البقية و لما استيقظ الأصدقاء و علموا ما حدث فقالت يسرى ماذا مي ذهبت مع سالفار و قال شادي هيا يجب علينا ان نبحث عن بقية القلادات فقالت جنى انت مهتم بالقلادات و مي في خطر قال ان القلادات هي أملنا في انقاذ مي وقالت سارة ماذا تعني قال اخبرتني مي ان انقاذ الاميرة هو ان يجتمع الفرسان ومع قلاداتهم ليجلبو القلادة الزرقاء و ان ترتديها الاميرة قبل البدر فقالت فرح و إذا لم نستطع فقال فتضيع مي عنا و لن نراها مجددا فقالت ميار إذاً هيا يجب ان لا تتأخر لأن البدر بعد 30 يوم يجب ان نعثر عليها فذهب الأصدقاء للبحث عن القلادات فمشوا من الطريق الذي لم يكملوه فلما كانوا يمشون وجدوا اناس يتشاجروا خمسة منهم من قبيلة و البقية من قبيلة اخرى فذهب الجميع للقبيلة الاولى و قال شادي من هو زعيم هذه القبيلة فخرج رجل يدعى سوران وقال زعيم هذه القبيلة انا ادعى بالزعيم سوران و قال شادي ما هو سبب مخاصمتكم مع القبيلة الاخرى فقال السبب هو ان أجدادنا كان بينهم عراك و قد دام منذ قرون فذهب شادي و سارة إلى القبيلة الاخرى و سئل من زعيم هذه القبيلة فخرج رجل و قال انا زعيم هذه القبيلة و ادعى سورام و قالت سارة ما هو سبب مخاصمتكم مع القبيلة الاخرى فقال هو ان أجدادنا كان بينهم عراك و قد دام منذ قرون فقالت سارة لماذا لاتتقابل مع سوران زعيم القبيلة الاخرى فقال على جثتي فذهبت سارة و شادي فقالت سارة شادي ما هو رأيك إذا عملنا خدعة على الزعيمين فقال شادي انها فكرة جيدة فأتى اثنان من الاطفال و قالا إذا انتما تريدان ان تصلحا بين جدينا فأعملا خطة ففكرت سارة بخطة محكمة و لما انتهت من انجاز المطلوب ذهبت إلى الزعيم سوران و قالت له يا زعيم ان حفيدك في خطر وهو في الوادي المقابل للقبيلة الاخرى فذهب سوران مسرعاً إلى حفيده و اما سارة ذهبت إلى الزعيم سورام و قالت يا زعيم ان حفيدك في خطر وهو في الوادي المقابل للقبيلة الاخرى وذهب سورام إلى حفيده مسرعاً و لما و صل كلاً من سوران و سورام إلى الوادي وجدا ان حفيديهما مربوطان بحبل و حولهما بعض الأقزام الشريرة وقال سوران إلى سورام لنتعاون فوافق سورام و اخرجا سيفهما ليقاتلا الاقزام فهُزم الاقزام و قد أنقذا الطفلين و قال الطفلين ارأيتم لقد تعاونتم لإنقاذنا فقال سوران اخي لنترك الحرب بيننا و نبقى عائلة واحدة وننسى الماضي و ليس فقط من اجلنا بل لأجل الطفلين وقال من اجل الطفلين و قالت سارة هيا ليعم السلام بينكم و فجأة ظهرت القلادة الخامسة و هي قلادة السلام لسارة فقال شادي ظهرت القلادة و بقت أربع ففرح الجميع من ظهور القلادة و قال ايضا حسناً هيا لنكمل الطريق وودع الأصدقاء كلاً من القبيلتين اللتين دام صراعهما اكثر من عدة قرون و ذهبوا فكملوا طريقهم وقالت جنى انظروا إلى هناك يوجد كهف وقالت غدير هل يمكن ان يوصلنا هذا الكهف إلى الجهة الاخرى فقال شادي هذا احتمال فذهبوا إلى الكهف و لما وصلوا إلى اخر الكهف وجدوا فتحة التي توصلهم إلى الجهة الاخرى و فجأة انحدرت صخرتين كبيرتين واحدة على طريق الخروج و الاخرى على طريق العودة فحاولت يسرى ان تحركها فلم تستطع و حاول الجميع ان يحركها فلم يستطيعوا و استسلم الكل ما عدا غدير التي ما يزال فيها الأمل و قالت هيا لنحاول مجددا و قال شادي لن نستطيع و قالت هل تستسلمون الان لقد واجهنا المصاعب ولم نيأس و ماذا عن مي المسكينة التي الان محبوسة بين يدي سالفار هل نتركها الان إذا كانت مي هنا ماذا تقول عنكم ضعفاء خاسرون مستسلمون فقال شادي انت محقة لن أيأس الان وقالت سارة انا ايضاً لن اترك صديقتي بين يدي شرير و قالت ميار انا ايضا و وقالت جنى انا ايضاً و قالت يسرى انا معكم وقالت فرح لن استسلم وقالت نهى من اجل صديقتنا فظهرت قلادة الأمل لغدير فقالت ميار لقد ظهرت قلادتك يا غدير و قد بقت ثلاث فحاول الجميع مرة اخرى و قد تحركت الصخرة الاولى ففرح الجميع من الخروج و من ظهور القلادة السادسة و كملوا طريقهم و كان عدد الأيام الباقية خمسة عشر يوما و عند سالفار كانت مي محبوسة في غرفة وقال سمارز لسالفار سيدي لماذا تحبسها فقال ستبقى محبوسة حتى يوم البدر لتتم المراسم وقال سمارز أي مراسم وقال مراسم لتحويلها مثلي وستعود إلى وعيها و قال ايضاً سمارز إذهب لتراقب أصدقائها فذهب سمارز لمراقبة أصدقاء مي و لما كانوا يمشون توقفوا لبرهة و قالت ميار لنرتاح قليلا فوافق الجميع و فجأة أتاهم رجل غريب و قال خذوا هذه الحلوى و قالت ميار تبدو لذيذة سأخذ واحدة و قالت فرح لا تأخذي فأكلتها ميار وقالت انها لذيذة و قالت جنى إذاً سأخذ انا ايضا فأخذ الكل ما عدا فرح و قالت لن آخذ من الحلوى و بعد قليل اصبح الأصدقاء حزينين و كئيبين و قالت لهم فرح لقد حذرتكم و لان ماذا سنفعل فقال شادي لن افعل شيء فأنا اشعر بالحزن و قالت ميار انا ايضاً فقالت فرح انها من الحلوى وقالت ايضاً هيا لا تحزنوا اشعروا بالفرح و السعادة لماذا الاكتئاب هيا انظروا إلى الأشجار كم هي جميلة و السماء كم هي صافية فشعر الجميع بالسعادة و فرحوا و قد ظهرت القلادة السابعة و ذهب الحزن والاكتئاب عنهم و قالت فرح مرة اخرى لا تأخذوا شيء من الغريب فكمل الأصدقاء رحلتهم و قد بقت قلادتان قلادة لشادي و الاخرى لمي و كان العجوز هو سمارز متنكراً بزي رجل عجوز و لما شاهد هذا غضب جدا لأن خطته أدت إلى ظهور القلادة السابعة ولما كان الأصدقاء يمشون على الطريق وجدوا ان أمامهم اسد كبير جدا و قال شادي ابقين خلفي و قد قرب الأسد لشادي و حاول ريد ان يقتله ولكن لم يستطع فرماه الأسد نحو الفتيات فمسكته يسرى وقال شادي هل هو بخير فقالت لقد أصيب في جناحه و قال شادي سأنتقم لك يا ريد فصرخ شادي و هو ماسك سيفه و حارب الأسد حتى هرب الأسد و ظهرت قلادة شادي و هي قلادة الشجاعة و قالت يسرى لقد ظهرت القلادة الثامنة و سعد الجميع بهذا الأمر وقال شادي لان نستطيع ان نحضر القلادة الزرقاء و قالت سارة شادي كيف نحضرها قال لا اعلم فحزن الجميع و جاء السيد ماجد و قال ماذا بكم قال شادي لقد أحضرنا كل القلادات و لان لا نعرف كيف نحضر القلادة الزرقاء فقال ماجد انا اعرف و قالت ميار هيا علمنا و قال ماجد يجب عليكم فعل الآتي اولاً ان كل واحد منكم ان يقول اسمه و اسم قلادته و لكن بالترتيب و الثانياً ان كل واحد يتذكر شيء في قلبه يصف الاميرة فيه مثلاً حادثا أو مقابلة صارت معه و مع الاميرة و ثالثاً تقولون كلكم و معاً هذه الجملة (معا و إلى الأبد) وتذكروا ان هذه الطريقة لا تنجح من المرة الاولى فقالت جنى سنفعلها و لكن بأي ترتيب قال أول واحد حصل على القلادة فقالت لقد فهمت فبدأت يسرى و قالت انا الفارسة يسرى و قلادتي هي قلادة القوة و ثم قالت ميار انا الفارسة ميار و قلادتي هي قلادة الإيثار و قالت جنى انا الفارسة جنى و قلادتي هي قلادة الصداقة و ثم قالت نهى انا الفارسة نهى و قلادتي هي قلادة الصدق و ثم قالت سارة انا الفارسة سارة و قلادتي هي قلادة السلام و قالت غدير انا الفارسة غدير و قلادتي هي قلادة الأمل و قالت فرح انا الفارسة فرح وقلادتي هي قلادة السعادة و قال شادي انا الفارس شادي و قلادتي هي قلادة الشجاعة و قالوا معا (معا و إلى الأبد )و لما حاولوا ظهرا نورٌ قوي و ثم ذهب و قال شادي هل نجحنا فقال ماجد لا فحاولوا من جديد و لكن فشلوا و قالت نهى لقد فشلنا مرتين و قال شادي لنحاول من جديد فحاولوا و نجحوا في إحضار القلادة الأخيرة و قالت سارة لقد ظهرت القلادة الزرقاء و أخيرا سننقذ مي و كان البقية فرحين وقال ماجد لا تفرحون الان لأن المعركة لم تبدأ بعد و قالت جنى ضد سالفار صح فقال هذا صحيح و قال ايضاً لقد بقى خمسة أيام على المراسم فقالت ميار أي مراسم و قالت نُهى هل ستتزوج مي من سالفار قال ماجد تقريباً لأنها ستصبح مثل سالفار أسير الظلام فقالت سارة ما هذا فقال أسير الظلام الذي لا يخرج للنور ويشرب الدماء فقال شادي إذاً يجب علينا التحرك بالسرعة فذهبوا إلى مكان القصر وكان يفصل بينهم و بين موعد المراسم سوى يوم واحد و لما و صلوا إلى البوابة وجدوا بعض أتباع سالفار عند البوابة و قالت يسرى انا سأهتم بهم و انتم اذهبوا فذهب البقية و بقت يسرى تحاربهم و لما دخلوا إلى القصر و فجأة وجدوا أتباع سالفار أمامهم و كان عددهم أربع و قالت غدير انا و ميار و جنى و نهى سنبقى هنا لنقاتل فوافق الجميع و قالت ميار و القلادة مع من ستكون فقالت غدير مع شادي فوافق الجميع فذهب شادي و سارة و فرح و بقت ميار و جنى و غدير و نهى و لما عرف سالفار بهذا قال سمارز اذهب لتمنعهم أو تقتلهم فقال حسنا و عند الأصدقاء قالت سارة يجب علينا ان نسرع لأن بقي 3 ساعات على بدأ المراسم و فجأة ظهر سمارز و قال يا لها من مفاجئة لقد أتيتم و قال شادي ماذا تريد فقال انا اريد ان أمنعكم من الذهاب إلى السيد سالفار و لا تقلقوا فلن توصلوا إلى الاميرة في الوقت المناسب وقالت سارة لقد بقت ساعة واحدة و قالت فرح شادي اذهب الان فأنت الأسرع بيننا و قال و انتما فقالت سارة لا تقلق فنحن سنقاتله فذهب شادي ومعه القلادة و قال سمارز انتما ستقاتلانني فقالت سارة نعم و قال لقد جعلتماني اضحك من قلبي وأما الان سأريكما و لما كانت سارة و فرح عند سمارز كان شادي في طريقه إلى مي و لما وصل شادي إلى مكان وجود مي فوجدها جانب سالفار مرتدية فستان احمر و على رأسها تاج و لما رآه سالفار فقال لقد اتيت و لكن بوقت متأخر و لما رأى البدر و قال ايضاً انظر إلى البدر إذا و صل البدر إلى المنتصف السماء فستكون مي لي فقال ابد لن تكون مي لك فذهب شادي في اتجاه مي و رمى القلادة و لما ارتدت مي القلادة قال سالفار لقد فات الأوان لقد وصل البدر إلى السماء و اصبحت مي ملك لي وقال ايضاً أحضروهم فأتى كل الأصدقاء و كانوا في قبضة أتباع سالفار و قال لقد اعتقدتم إنكم ستنقذونها وقال ايضاً ضعوهم في السجن فذهبوا إلى السجن و قال شادي انا السبب لأني لم أسرع فقالت سارة لا تقل هذا فنحن ايضاً و عند سالفار قد استيقظت مي و قالت ماذا حدث فقال سالفار لقد اصبحت مثلي و ملك لي و قالت نور ما هذا الكلام فقال ما زلت تناديني بنور و قالت لماذا فقال اسمي هو سالفار و انا من زعماء الشر و قالت سالفار اين اصدقائي فقال أصدقائك في السجن و قالت لماذا فقال لأنهم قد قتلوا من اصدقائي الكثير و قالت اصدقائي لا يفعلون هذا و قال اعلم و لكن بعض الناس يكونون خونة و لا ندري و قالت و الدموع تنهمر من عينيها انت كاذب ان اصدقائي لا يفعلون هذا و انا اعلم بأمور كثيرة عنك و قال ما هي فقالت انت شخص شرير و قاتل و قال و انت ألم تصبح مثلي و قال ايضاً هيا خذوها للغرفة و لما كانت مي في الغرفة كانت تبكي بشدة على أصدقائها و فجأة توقفت عن البكاء و فكرت و قالت سأرى إذا كان الحراس على الباب و لما رأت قد وجدت الحراس و دخلت إلى الغرفة و بحثت عن أداة حادة و قد وجدت سكين موجودة في الدرج و مسكتها ووضعتها في الخلف و ذهبت إلى الباب و قالت لو سمحت اريد الذهاب إلى الحمام و لما كانت هي و الحارس يمشون ضربته في رأسه بالسكين و لما نظرت إليه وجدته حي و ذهبت مسرعة إلى مكان وجود الأصدقاء و لما وجدت السجن وجدت وحوش مسجونة و تحدث واحد من الوحوش قائلا ساعدينا أرجوك ساعدينا من فضلك و قالت ولكن انتم وحوش فقال بلى و لكن طيبين فقد سجنا بأمر من سالفار وقالت أوعدوني بأن تساعدوني على انقاذ اصدقائي و الخروج فقال نعم نعدك بأن نساعدك ولما أخرجتهم مي قالت كم عددكم و قال 8 وحوش و قالت ما هي أسمائكم فقال انا ادعى اوريوز و هذا فكتور و فلتور و مسورسيز و فابيرون و كمنابير و نوبيريوس وجمناسير و انت اسمك هو مي أليس كذلك فقالت نعم كيف عرفت وقال انت الاميرة و من لا يعرفك فقالت حسنا يجب ان نعثر على الأصدقاء فذهبوا و بعد قليل عثروا على الأصدقاء و قال شادي مي لقد اتيت و قالت ميار صديقتي لقد اشتقنا إليك و قالت سارة من هؤلاء فقالت هؤلاء أصدقاء لقد حررتهم من السجن و قال شادي :مي لقد تحولت أليس كذلك فقالت نعم و قال الذنب هو ذنبنا لأننا تأخرنا عنك وقالت ميار : مي انظري إلى قلادتك انها في عنقك لقد أحضرناها بصعوبة و لما نظرت مي إلى القلادة قالت انها جميلة و قالت جنى :مي هيا أخرجينا من هنا و لما خرجوا الأصدقاء فاجئهم سالفار و قال اين ستذهبون و النهار قد حل و قال شادي ماذا إذا فقال آه لقد نسيتم ان مي اصبحت من أسيري الظلام و قال شادي ماذا في ذلك قال لن تستطيع الخروج في النهار و قالت مي اذهبوا و اتركوني هنا و قال سالفار لا تقلقي فإنهم سيبقون هنا معك و قالت لا و بآلاف لا هيا إذهبوا بسرعة و قال شادي لا تخافي سننقذك منه و انت يا سالفار ستندم على فعلك هذا و ذهب الأصدقاء تاركين مي التي بقت بين يدي سالفار و قال شادي لنذهب لماجد فقالت يسرى لماذا فقال لأن هناك احتمال بوجود حل عنده ولما وصلوا لدى ماجد فقال لشادي اين مي فقال مي عند سالفار و قال لماذا ألم تضعوا القلادة في رقبتها و قالت سارة بلى و لكن كان الوقت قد فات وقال شادي نحن هنا لهذا السبب نريد حل منك فقال انا ليس لدي حل ولكن هنالك شخصٌ لديه الحل و يدعى هوريوس و يسكن خلف شلالات الموت و قالت جنى لماذا سميت بشلالات الموت و قال ستعرفون بعد قليل و ذهب الأصدقاء إلى شلالات الموت وكان هذا المكان بعيد جدا و عند مي كانت تبكي بحرقة على أصدقائها و فجأة ظهر طائر خلاب وكان يطرق النافذة كأنه يريد الدخول ففتحت مي النافذة و دخل إلى الغرفة و قالت العصفورة انا ادعى زمرد و انت هل اسمك هو مي فقالت نعم ولكن كيف عرفت وقالت انت الاميرة فكيف لم نعرف فقالت لقد اصبحت مشهورة في الخارج و قالت زمرد مي هل تعرفين سالفار فقالت للأسف نعم و قالت هل انت مثله فقالت نعم وقالت لا تقلق انا هنا فقد أمرني شخص ان أرافقك في هذه المحنة و قالت هل قال لك اسمه فقالت لا ولكنه قال انه يعرفك و يعرف والديك و فجأة طرق الباب وقالت من الطارق و قال انا سالفار و قالت انتظر و قالت زمرد اختبئي بسرعة تحت السرير و قالت تفضل ولما دخل سالفار الغرفة قال هيا ارتدي هذا الفستان و تعالي خلفي و كان لون الفستان ازرق لون البحر الصافي قالت إلى اين فقال إلى مكان يعيش فيه زعماء الشر فذهبت مي خلف سالفار خائفة و لما وصلوا إلى الباب و قال لما يسألك رئيس الزعماء فجاوبي بصدق فإن الكذب ليس له أي فائدة و ابقي خلفي و قالت حسناً و لما دخلت مي رأت مكان مخيف و إن الظلام يعم المكان و رأت ساحة يوجد به ثمانية وحوش وكان تحت مكان كل وحش علامة و استغربت مي من هذا و لما دخلوا إلى الساحة قال الوحش الذي كان في الوسط :سالفار أحضرتها أليس كذلك فقال نعم يا سيدي وقال ما هو اسمها فقال اسمها هو مي فقال مي كم عمرك فقالت 13 سنة و قال هل لديك أصدقاء فقالت لماذا أعلمك و قال حسنا انه ليس مهم و قال ايضاً لقد قرأت عنك في الكتب وقالت اريد ان أسألك سؤال فقال هيا اسأليني سؤال فقالت ما هو اسمك فقال اسمي هو منتاريوس فقالت لماذا هذه العلامات أسفلكم فقال هذه العلامات ترمز إلى نوع قوة كل واحد منا وقال ايضاً انت حقا غريبة فقالت لماذا فقال لأن الناس لما يأتوا إلى هنا فإن أول كلام يقولونه هو الرحمة فقال لسالفار هل فعلت ما طلبت منك ان تفعله فقال نعم وقال اسمعي إذا تريدين ان ترجعي إلى سابق عهدك فإعملي ما أطلبه منك فقالت و ما هو فقال أن تحضري لي شيء أو شخص عزيز على قلبك فقالت و إذا لم احضره قال لن أعيدك إلى سابق عهدك و قالت كيف اضمن انك ستعيدني إلى سابق عهدي فقال انا أوفي بوعدي لك و قال ايضاً ستعطينني الجواب بعد ثلاث أيام و سيكون لك خياران الاول هو ان توافقي و تحضري الشيء الذي وافقنا عليه و الثاني ان ترفضي و تبقي على حالك هذا فذهبت مي برفقة سالفار إلى القصر و ثم إلى الغرفة و قد قالت لزمرد ما حدث و قالت مي : ماذا سأفعل الان هل أوافق و أعطيه ما يريد و أذهب إلى اصدقائي و أما أرفض و أبقى على حالتي إلى الأبد فقالت ارفضي و لا تقلقي إن أصدقائك سيحضرون الدواء و قالت و إذا لم يحضروه فقالت هل تفقدين الثقة بأصدقائك فقال بل أثق بهم جدا وقالت حسنا ارفضي وانتظري و أما الان سأذهب لأرى اصدقاءك اين وصلوا فلما ذهبت زمرد إلى مكان وجود الأصدقاء وجدتهم يمشون اتجاه شلالات الموت و هبطت على كتف جنى و قالت جنى :انظروا إلى هذا الطائر و قالت انا ادعى زمرد فقالت ميار انه يتكلم فقالت لقد اتيت من عند مي فقال شادي هل هي بخير فقالت انها بخير و قالت نهى هل حدث شيء فقالت نعم فقال شادي هل حدث مكروه لمي فقالت لا و لكن مي قد قابلت زعماء الشر و رئيسهم و قد عقد منتاريوس رئيس زعماء الشر مع مي صفقة و قال صفقة و ما هي قالت إذا وافقت مي على ان تعطي لمنتاريوس شيء أو شخص عزيز على قلبها فيعيدها إلى سابق عهدها و إذا رفضت فلن يعيدها إلى سابق عهدها فقالت ميار إن هذه الطريقة أسهل و قالت جنى و لكن ان الثمن غالي وقال شادي قولي لها لا توافق لأننا سنحضر الدواء مهما كان و قالت انتم ذاهبون إلى شالات الموت ولماذا فقال كي نحضر الدواء و قالت احذروا فذهبت زمرد إلى مي و قالت لها ما حدث فقالت حسنا و هل هم بخير فقال نعم و بعد فترة وصل الأصدقاء إلى شلالات الموت ولما رأوها قد كانت الصخور الحادة تملأ القاع و كان بيت هوريوس في الأعلى و قال شادي هيا اربطوا هذا الحبل حولكم و سأكون في المقدمة فتسلق شادي أولا وثم ريد و ثم يسرى و ثم جنى و ثم سارة و بعدها نهى و ثم فرح وثم غدير و أخيرا ميار و لما تسلقوا الجدار المقابل للشلال و فجأة انزلقت ميار و بعدها غدير و ثم فرح و بعدهم سارة و ثم جنى و كان الوحيدين الذين لم ينزلقوا هم يسرى و ريد و شادي و لما وصلوا إلى الأعلى كانت يسرى و ريد تعبين و لكن شادي لم يكن تعباً و قد رأوا بيت هوريوس و قالت ميار هل هنا احد فخرج قزم صغير و عجوز قائلا نعم فقال شادي هل انت هوريوس فقال نعم ولكن من انتم فقال نحن الفرسان الثمانية وقال ولكن اين الاميرة فقال ان الاميرة في قصر احد زعماء الشر فقال انه سالفار و هل نجحتم في إعادتها فقال لا لأن الوقت قد فات و نحن هنا لهذا السبب فقال ان هذه الحالة لها علاجين و قال ما هو فقال ان تحضر هذه الطلبات و ثم تخلطوها و قالت ميار و ما هي هذه الطلبات فذهب لإحضار الورقة فقال هذه الطلبات و قال ايضاً أولا ان تحضرون الزهرة ذات اللون الأسود النادرة و هي موجودة في كهف يحميها تنين ضخم و الثاني ان تحضرون قطرات مطر من جبل السلام و يجب ان تحضرون ريشة طائر النسيم و قالت ميار وما هو فقال هو طائر إذا اتى يجلب معه النسيم و لهذا سمية طائر النسيم ويسكن غالبا في منطقة الغابة القريبة من هنا قالت انه سهل فقال لا لأنه صعب الإمساك به و قال ايضاً هيا اذهبوا الان و قالت سارة و لكن العلاج الأخر فقال انه ان تعيدوا جلب القلادة و قالت و هل سنجلب قلادة اخر وقال لا بل يجب ان تكون القلادة في رقبة الاميرة و قالت ان هذه الطريقة سهلة و قال ولكن العلاج الثاني لا ينجح إلا مع العلاج الاول وان العلاج الاول لا ينجح إلا مع العلاج الثاني فقال شادي هيا يجب علينا ان لا نتأخر و قالت ميار و لكن ان هذا سيأخذ الكثير من الوقت فقال إذا سننقسم إلى ثلاث مجموعات المجموعة الاولى تذهب لإحضار الزهرة و الثانية تذهب لإحضار القطرات والأخيرة تذهب لجلب الريشة فذهب ريد وشادي وسارة لجلب الزهرة و ميار و جنى و غدير ذهبوا لإحضار القطرات و اما نهى و يسرى وفرح لجلب الريشة فذهب كل فريق إلى طريقه و عند شادي قد قال انظرا إلى هناك انه الكهف فقال ريد اذهب لإلهاء التنين و نحن سنذهب لجلب الزهرة فذهب ريد لإلهاء التنين و لما رآها وجدها حزينة و اما الأصدقاء كانوا خلف التنين و قد رأتهم و قالت ماذا تفعلون فقال نحن نريد الزهرة ذات اللون الأسود و قالت لماذا فقالت سارة نريدها كي ننقذ الاميرة فقالت حسناً انا موافقة على أن تأخذ الزهرة فأخذوا الزهرة و قالوا شكرا وقالت لا شكر على الواجب ولكن هناك طلب فقال و ما هو فقالت لما تحتاجون إلى مساعدة فقط نادوني فقال حسنا ولكن ما هو اسمك فقالت اسمي هو دراغون فقال حسنا إلى اللقاء فذهبوا إلى بيت هوريوس و عند ميار و غدير جنى و كانوا يصعدون الجبل و قالت ميار انه عالي جدا و قالت قربنا نوصل إلى القمة و قد وصلوا و لما رأوا الغيوم قد هطلت و اخرجوا القنينة و ملؤها و لما نزلوا اختف القطرات و قالت ميار لقد اختفت فقالت جنى و لكن كيف فخرجت فتاة ذات قبعة خضراء و قالت ميار من انت فقالت انا ادعى ماريان و قالت ماذا تريدين فقالت انتم محتاجين لمساعدة فقالت جنى نعم هذه القطرات كلما نزلنا بها اختفت وقالت ان السبب هو ان القطرات تختفي في الجو الحار و قالت ماذا نفعل فخرجت من جيبها حجار و قالت هذه الحجار ستنفعكم فقط ضعوها مع القطرات فأحضروا القطرات ووضعوا معها الحجارة و نزلوا و لم تختفي القطرات و قالت غدير شكرا وقالت العفو و لكن لماذا تحتاجونها فقالت كي ننقذ الاميرة وقالت هل تعرفونها فقالت نعم انها صديقتنا فقالت حسنا حظا طيبا و إلى اللقاء فذهبت ماريان و قالت غدير لنسرع إلى هوريوس كي نحضر العلاج و عند نهى و يسرى و فرح كانوا ينتظرون النسيم كي يأتي الطائر و بعد 3 ساعات قالت يسرى لقد مللت و قالت نهى انا ايضا و قالت فرح اسمعوا هذا الصوت فقالت يسرى نعم انه صوت النسيم و فجأة ظهر الطائر و كان جميل وكان له ألوان زاهية و اختبأت يسرى بين العشب وفاجأت الطائر و لكنه قد حلق و هبط قريب من فرح و قد قطف ريشة من ظهره و أعطاها لفرح و قال تفضلي و أنقذوا الاميرة فذهب الطائر و ذهب النسيم معه و لما اجتمعوا في بيت هوريوس و اخذ هوريوس كل الطلبات ووضعها في قدر من ماء شلالات الموت وجعلها تغلي و لما انتهى وضعها في قارورة و قال اجعلوا مي تشرب هذا الدواء بعد ما تعيدوا طريقة إحضار القلادة وقال شادي حسنا و شكرا على ما فعلته و قال العفو و إلى اللقاء فذهب الأصدقاء إلى قلعة سالفار و عند مي كانت عند رئيس الزعماء وقالت له انا لست موافقة فقال حسنا ولكنك ستبقين كما انت فقالت لا يهم فقال هيا اذهبي و قال ايضا سالفار أبقى هنا و لما ذهبت مي سمعت كلام سالفار و منتاريوس وكان يقول لسالفار هل أصدقائها سيأتون فقال نعم و قال اريدك ان تجمعهم في غرفة و تقتلهم و قال والأميرة فقال ان تنومها و تأمرها بأن تصبح مثلنا و قال لماذا لا افعل هذا الان و اجعلها توقع بأصدقائها من نفسها و تنساهم فقال انها فكرة ممتازة هيا افعلها فلما سمعت مي هذا الكلام ذهبت مسرعة إلى الغرفة و أقفلتها و قالت زمرد ماذا حدث فقالت لها ما حدث فقالت يا الهي فقالت هيا اذهبي إليهم و حذريهم فقالت و انت ماذا تفعلين فقالت سأبقى في الغرفة و اقفلها حتى يأتوا فذهبت زمرد إلى مكان وجود الأصدقاء و كان يفصلهم من مكان القصر عدة كيلومترات ولما وصلت إليهم قالت لهم ما حدث و قال شادي لا تقلقي فنحن لن نقع في الفخ هيا اذهبي لمي لمساعدتها فلما وصلوا عند البوابة وجدوا الحراس و تعاون الجميع كي يهزموا الحراس و لما انتهوا فاجئهم شخص يرتدي على وجه قناع و قال من انتم و قال شادي نحن الفرسان ونحن هنا كي ننقذ صديقتنا و قال انك تقصد الاميرة أليس كذلك و قال نعم و لكن من انت فقال انا شخص يريد ان يحمي الاميرة من زعماء الشر فقال ولكن لم تعلمنا ما هو اسمك فقال نادوني بالمقنع فقال ايضا هيا بنا كي ننقذها فكان أول من ذهب هو المقنع و كان سريع جدا كسرعة الضوء واما الأصدقاء كانوا يشاهدون المقنع يهزم من يكون عائق أمامه و فجأة ظهر أمامهم باب و قالت سارة لندخل فقال شادي انه الفخ فلما سمعهم سالفار فظهر أمامهم و هو يقول كيف عرفتم انه فخ فقال شادي انه لا يعنيك فقال لن تعبروا الطريق إلا على جثتي فقال شادي انا من سيقتلك فقال المقنع يجب عليكم ان تكونوا مجتمعين لتنقذوها و اما انا سأقاتل سالفار فقال شادي لا انه خصمي ليس خصمك فقاتل شادي سالفار و كان سالفار يعطي لشادي ضربات كثيرة و كان يردها بقوة و لما انتهى شادي من مقاتلة سالفار قد ذهبوا إلى غرفة مي و لما دخلوا إلى الغرفة قد وجدوا مي و معها زمرد و قالت جنى لقد وجدناك فقالت مي لقد اشتقت إليكم فقال شادي هيا لنفعلها فقالت مي ماذا ستفعلون فقال سنرجعك إلى طبيعتك فقالت كيف فقال سنعيد إحضار القلادة الزرقاء بينما انت تشربين هذا الدواء و لما شربت مي الدواء قاموا بإحضار القلادة مرة اخرى و نجحوا بإعادة مي إلى طبيعتها و فرح الجميع لعودة مي إلى طبيعتها و كان المقنع موجود في الغرفة فقالت زمرد مي انه الشخص الذي قال لي ان أرافقك فقالت مي شكرا لك على إرسال زمرد ألي فقال العفو وقالت لو سمحت ما هو اسمك فقال يمكننك ان تناديني بالمقنع فقالت حسنا والان يجب علينا ان نخرج من هنا و بسرعة فقال شادي و لكن سالفار هل انتهى فقال المقنع نعم و فجأة ظهر سالفار و قال ستتفرقون الان فقال شادي ماذا تقول فرمى سالفار كرة و لما صدمت بالأرض قد ظهر منها ضوء وذهب كل واحد من الأصدقاء إلى مكان معين ما عدا مي قد كان شادي والمقنع يمسكان يديها الاثنتين فتفرق الأصدقاء ولما تفرق الأصدقاء قد وجدت مي نفسها و زمرد و شادي و المقنع في مكان يشبه الغابة و كان مليء بالزهور و استيقظ كُلاً من شادي و المقنع و زمرد و قال شادي اين نحن فقالت مي لا اعلم و قال المقنع نحن بعيدين عن البقية فقالت زمرد سأحلق في السماء لأرى اين نحن فقال حسنا فحلقت زمرد في السماء و لما هبطت قالت لا ادري اين نحن و لكن هناك قرية بعيد من هنا فقال المقنع هيا لنذهب اليها فوافق الجميع فتقدم الجميع ليكملوا طريقهم لإيجاد أصدقائهم و ليذهبوا إلى القرية وفي الطريق وجدوا قط مستلقي على الطريق وكان جائعا جدا فذهبت مي مسرعة إلى القط و أعطته بعض الماء وقالت لنأخذه معنا فقال شادي انا موافق فقال المقنع انا لست موافق فقالت لماذا فقال هناك احتمال ان يكون له عائلة فقالت حسنا سنذهب ولكن إذا لحق بنا سيذهب معنا فكملوا طريقهم وكانت المفاجئة ان القط لحق بهم فقالت مي حسنا لقد لحق بنا وهذا يعني انه سيذهب معنا فقال المقنع حسنا فقال شادي يجب علينا ان نسميه فقالت مي نسميها فقال شادي ماذا هل هي قطة فقالت أظن ذلك وقالت ايضا اسمها هو فلاور و معناه الزهور فقال المقنع انه اسم جميل فقال شادي حسنا لنكمل طريقنا فذهبوا و اما الأصدقاء فكانت سارة في مكان بعيد عن مي و البقية و لما استيقظت سارة وجدت نفسها في مكان مثلج و كان الجو بارد جدا وكانت سارة تموت من البرد فمشت لتبحث عن مكان تنام به ولكنها لم تجد فأغمى عليها و قالت بصوت عالي دراغون فأتت دراغون اليها و قالت ما بك فقالت اني أتجمد من البرد فقالت سأحملك معي إلى كهف وقالت ايضا ان الكهف قريب من هنا فأخذت دراغون سارة إلى كهف و أشعلت النار و قربت دراغون سارة جانب النار لتدفئ و لما استيقظت سارة قالت لدراغون شكرا فقالت لا شكر على الواجب وقالت ايضا ولكن اين البقية فقالت لقد تفرقنا فقالت كيف فقالت لما كنا عند قصر سالفار بالتحديد في غرفة مي قد اتى سالفار ورمى كرة فجعلنا نتفرق فقالت إذاً هيا لنبحث عنهم فقالت حسنا فركبت سارة على ظهر دراغون فحلقتا و لما كانتا تحلقان قد وجدوا ريد على الأرض فقالت سارة اهبطي انه ريد فقالت حسنا فهبطت دراغون ولما وصلتا إلى ريد وجدتاه مجروح في جناحه فأخذتاه إلى مكان امن و لما استيقظ وأكل بعض الطعام قد قالت سارة هل تعرف اين بقية الأصدقاء فهز رأسه نافيا فقالت دراغون هيا لنكمل رحلتنا في البحث عن الأصدقاء فكملت سارة و دراغون و ريد الطريق للبحث عن الأصدقاء و اما فرح قد كانت في مكان وجود طائر النسيم و لما استيقظت فرح قد وجدت ان الطائر أمامها و قالت انه انت فقال نعم و لكن لم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sęrįnê SîSõü

avatar

عدد المساهمات : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/08/2014
العمر : 18
الموقع : algerie
المزاج المزاج : good ^_^

مُساهمةموضوع: رد: رواية القلادات التسع   الأحد أغسطس 24, 2014 2:16 am

روعة اوني Smile  لكنه طويييل كثير silent 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hyeri

avatar

عدد المساهمات : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/12/2014
العمر : 18
الموقع : كوريا ~♥♡
العمل / الترفية : طالبة
المزاج المزاج : روووعة

مُساهمةموضوع: رد: رواية القلادات التسع   الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 10:26 pm

رووووووووووووووووعة ياريت تكمليها
بس طويلة كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية القلادات التسع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق كوريا  :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: